يُعد تساقط الشعر من المشكلات الشائعة التي قد تظهر لدى أشخاص مختلفين ولأسباب متعددة. وقد يكون التساقط مؤقتًا في بعض الحالات، بينما قد يرتبط في حالات أخرى بعوامل وراثية أو هرمونية أو صحية تحتاج إلى تقييم متخصص.
ولهذا السبب، فإن البحث عن علاج تساقط الشعر لا ينبغي أن يبدأ فقط من اختيار منتج، بل من محاولة فهم سبب التساقط وطبيعته. فالعلاج الذي يناسب نوعًا معينًا من تساقط الشعر قد لا يكون مناسبًا لنوع آخر.
هل تساقط الشعر طبيعي؟
من الطبيعي أن يتساقط بعض الشعر يوميًا كجزء من دورة نمو الشعر وتجددها. وتوضح الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن فقدان نحو 50 إلى 100 شعرة يوميًا يمكن أن يكون ضمن المعدل الطبيعي، بينما قد يشير ظهور فراغات أو ترقق واضح أو تغير ملحوظ في كثافة الشعر إلى وجود تساقط يحتاج إلى تقييم.
لذلك لا يكفي الاعتماد على ملاحظة الشعر المتساقط أثناء الاستحمام أو التمشيط وحدها للحكم على وجود مشكلة.
ما أسباب تساقط الشعر؟
توجد أسباب كثيرة لتساقط الشعر، وهذا أحد أهم أسباب اختلاف طرق التعامل معه.
قد يكون السبب وراثيًا، كما يمكن أن يرتبط بالتقدم في العمر أو بعض التغيرات الهرمونية أو نقص عناصر غذائية معينة أو بعض الأمراض. كما يمكن أن تؤثر بعض الأدوية والعلاجات أو طريقة تصفيف الشعر على صحة الشعر وفروة الرأس.
ومن أمثلة ذلك تسريحات الشعر المشدودة باستمرار، والتي يمكن أن تسبب ما يعرف بتساقط الشعر الناتج عن الشد. وإذا استمر الشد لفترات طويلة، فقد يؤدي إلى ضرر دائم في بعض الحالات.
لماذا معرفة السبب مهمة؟
لا يوجد علاج واحد لتساقط الشعر يناسب الجميع.
توضح الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن العلاج الفعال يبدأ بتحديد سبب التساقط، وقد يحتاج الطبيب إلى معرفة مدة المشكلة وفحص فروة الرأس والشعر، وأحيانًا إجراء فحوصات إضافية إذا كان هناك اشتباه في نقص غذائي أو اضطراب هرموني أو مشكلة صحية أخرى.
ولهذا فإن شراء عدة منتجات وتجربتها بشكل عشوائي قد لا يعالج السبب الحقيقي.
كيف تساعد منتجات العناية بالشعر؟
يمكن أن تكون منتجات تساقط الشعر جزءًا من روتين العناية، لكن يجب فهم الفرق بين العناية بالشعر وعلاج السبب الطبي للتساقط.
إذا كان الشعر ضعيفًا أو معرضًا للتكسر، فإن التعامل معه بلطف واستخدام منتجات مناسبة قد يساعد في تقليل الضرر.
وتوصي الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية باستخدام شامبو لطيف وبلسم مرطب بعد الغسل، مع تقليل العوامل التي قد تسبب تكسر الشعر. كما يمكن أن يساعد استخدام منتجات فك التشابك أو البلسم الذي يترك على الشعر في تقليل التكسر والهيشان.
ماذا عن الحرارة والتصفيف؟
التصفيف المتكرر باستخدام الحرارة أو التعامل القاسي مع الشعر يمكن أن يزيد من تلفه وتكسره.
لذلك، إذا كنت تعاني من تساقط أو ضعف في الشعر، من المفيد تقليل استخدام الحرارة العالية، وتجنب شد الشعر بقوة، والتعامل معه بلطف أثناء الغسل والتجفيف والتصفيف.
وتشير الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية إلى أن بعض عادات العناية وتسريحات الشعر يمكن أن تساهم في تساقط الشعر أو تلفه، وأن تعديل هذه العادات قد يكون جزءًا من التعامل مع المشكلة.
هل الفيتامينات والمكملات تعالج تساقط الشعر؟
ليس من الأفضل تناول مكملات الشعر بشكل عشوائي.
قد يكون نقص بعض العناصر مثل الحديد أو الزنك أو البيوتين مرتبطًا بتساقط الشعر لدى بعض الأشخاص، لكن تناول هذه العناصر دون وجود نقص قد لا يكون مفيدًا، وقد يكون الإفراط في بعض العناصر ضارًا. وتوصي الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية باستخدام المكملات عند وجود نقص مثبت، بدل تناول جرعات إضافية دون حاجة.
لذلك، إذا كنت تشك في وجود نقص غذائي، من الأفضل مناقشة الأمر مع طبيب أو مختص قبل البدء بالمكملات.
متى يجب استشارة طبيب الجلدية؟
من الأفضل الحصول على تقييم متخصص عندما يكون التساقط مستمرًا أو يزداد مع الوقت، أو عند ظهور فراغات أو ترقق واضح في الشعر.
كما أن التقييم مهم إذا ظهر التساقط بشكل مفاجئ أو صاحبته أعراض أخرى في فروة الرأس.
طبيب الجلدية يستطيع المساعدة في تحديد السبب ووضع خطة مناسبة بدل تجربة منتجات متعددة دون معرفة المشكلة الأساسية.
كيف تختار منتجات تساقط الشعر؟
عند البحث عن منتجات علاج تساقط الشعر، ضع عدة نقاط في الاعتبار:
- حدد طبيعة المشكلة قدر الإمكان.
- اقرأ مكونات المنتج وطريقة استخدامه.
- لا تستخدم أكثر من منتج فعال على فروة الرأس بشكل عشوائي.
- لا تعتمد على الوعود التسويقية وحدها.
- إذا كان التساقط مستمرًا، فكر في استشارة مختص لمعرفة السبب.
- اهتم بروتين العناية اليومي إلى جانب اختيار المنتج.
أين تجد منتجات تساقط الشعر؟
إذا كنت تبحث عن معالجات تساقط الشعر، يمكنك استكشاف المجموعة المتاحة على DawaDose ومقارنة المنتجات وفق نوعها وطريقة استخدامها واحتياجات شعرك.

